
ابراهيم رامي
اقتراب موعد الانتخابات يعيد إلى الواجهة المنتخبين الذين غيبوا عن منطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء لفترة طويلة. بعد سنوات من الغياب والتجاهل، بدأ هؤلاء المنتخبون يظهرون مجددًا، محاولين استعادة ثقة الساكنة التي طال انتظارها.
منطقة مولاي رشيد، التي تعاني من نقص في المشاريع التنموية والمرافق الأساسية، تشهد الآن عودة المنتخبين الذين يبحثون عن دقيق الأصوات.
الأسواق النموذجية والبنية التحتية الكافية، التي طالما طالب بها المواطنون، لم تشهد تحسنًا يذكر، مما يزيد من شكوك الساكنة حول جدية إلى منطقة مولاي رشيد تفتح باب التساؤل حول مستقبل المنطقة.
هل سيكون هناك تغيير حقيقي، أم سيبقى الوضع على حاله؟ الوقت للتحرك والمنطقة تنتظر الإجابة.




