
أكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، في كلمته خلال افتتاح الاجتماع الـ43 لمنتدى رئيسات ورؤساء المجالس التشريعية بأمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك (فوبريل) في سان بيدرو سولا (شمال هندوراس)، على أهمية تعزيز التعاون البرلماني في تعزيز التعاون بين دول الجنوب.
وأوضح ولد الرشيد أن المبادرات الأخيرة التي تم إطلاقها تهدف إلى تقوية التعاون البرلماني جنوب-جنوب، بما في ذلك “المنتدى البرلماني الاقتصادي المغرب – فوبريل”، الذي اقترحه رئيس مجلس المستشارين، في إطار الإعلان المشترك الذي وقعه مع رؤساء برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي، وبرلمان أمريكا الوسطى، والبرلمان الأنديني، وبرلمان المركوسور في بنما.
وشدد على أن التعاون بين البرلمان المغربي والمنطقة يقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع التأكيد على رغبة مجلس المستشارين في تطوير دبلوماسية برلمانية اقتصادية وجهوية مع المجالس والهيئات الترابية لدول أمريكا اللاتينية والكاريبي.
كما أعرب عن فخره بحضور أعمال المنتدى، الذي منح البرلمان المغربي صفة “شريك متقدم” بالإجماع في الدورة السابقة بالرباط، مما يعكس عمق العلاقات بين المملكة والدول المعنية ويعزز التعاون البرلماني في مجالات أوسع، بما في ذلك الهجرة، الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
وأشار إلى إعلان الشراكة الاستراتيجية مع برلمان أمريكا اللاتينية، الذي يتضمن تنسيق الجهود لدعم المنتدى البرلماني لبلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي (أفرولاك)، مذكراً بالدعوة لاستضافة قمة هذه المبادرة في أبريل المقبل.
وفيما يتعلق بالأمن الغذائي، استشهد ولد الرشيد بالخطاب الملكي لجلالة الملك محمد السادس في القمة الإفريقية 2017، حيث أشار جلالته إلى أن الأمن الغذائي هو من أكبر التحديات التي تواجه إفريقيا.
كما أشاد بدعم المجتمع الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مقدراً مواقف الفوبريل الأخوية خلال اجتماعاته السابقة في المغرب.




