
طالب الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال احتفال بعيد الجيش، حزب الله وكافة القوى المسلحة بتسليم سلاحها للجيش اللبناني، مؤكدًا التزام الدولة بـ”حصرية السلاح بيد المؤسسات الشرعية”، في خطوة لاقت رفضًا من الحزب الذي اعتبرها “خدمة للمشروع الإسرائيلي”.
وأكد عون أن لبنان يعمل على بسط سيادته على كامل أراضيه، مستندًا إلى مسودة أفكار قدمها الجانب الأميركي، تشمل انسحاب الحزب من الجنوب ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، مقابل تعزيز الجيش وانتشار قوة “اليونيفيل”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تراجع نفوذ حزب الله بعد حرب مدمرة مع إسرائيل خسر فيها عددًا من قادته وأجزاء من ترسانته، ووسط ضغوط دولية على لبنان لنزع سلاح التنظيم ضمن شروط دعم إعادة الإعمار.
وأشار عون إلى أن الدولة تسعى لحشد دعم دولي، بما في ذلك مليار دولار سنويًا لدعم الجيش، ومؤتمر دولي لإعادة الإعمار، مشددًا على أن “رهان اللبنانيين يجب أن يكون على الدولة، لا على السلاح”.




