
أكد خبيران أوروبيان في التجارة الدولية، هيرفي جوانجان وأندرو جونسون، أن الاتفاق الفلاحي المعدل بين المغرب والاتحاد الأوروبي يشكل ضمانة أساسية للاستقرار واليقين الاقتصادي، بما يعزز المبادلات التجارية ويحفز الاستثمارات المشتركة بين الجانبين.
وأوضح الخبير هيرفي جوانجان، المدير العام الأسبق بالمفوضية الأوروبية، أن هذا الاتفاق يوفر “إطارًا صلبًا ومتقدمًا” للشراكة التجارية المغربية-الأوروبية، ويسهم بشكل ملموس في خلق القيمة المضافة وفرص الشغل، خاصة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن توقيع الاتفاق يُعد “خبرًا سارًا” للقطاعين العام والخاص، كونه يتيح إطارًا قانونيًا مستقرًا يُشجع على تعزيز المبادلات والاستثمارات، مبرزًا أن تعزيز العلاقات مع المغرب يُعد أمرًا حيويًا لأمن الاتحاد الأوروبي الاقتصادي والسياسي في فضاء المتوسط.
واعتبر أن الاتفاق يمثل أيضًا “إشارة قوية” للمستثمرين لتطوير مشاريع اقتصادية واعدة في الأقاليم الجنوبية، و”ضوءًا أخضر” للبعثات الاقتصادية الراغبة في الاستثمار في هذه المناطق.
من جهته، أشاد الخبير أندرو جونسون بأهمية الاتفاق، مؤكدًا أنه يُشكل “مؤشرًا إيجابيًا” بالنسبة للشراكة المغربية-الأوروبية، ويفتح آفاقًا جديدة في مجالات الاستثمار والتعاون الاقتصادي والسياسي.
ويُعد هذا الاتفاق، الذي تم توقيعه اليوم الجمعة بمقر المفوضية الأوروبية ببروكسيل، تتويجًا لمسار من التعاون الوثيق بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، ويؤكد متانة شراكتهما المبنية على الثقة والتكامل والمصالح المشتركة، كما يمهد الطريق نحو شراكة استراتيجية أعمق وأكثر طموحًا.
و.م.ع




