
أعلنت شركة “أيا غولد آند سيلفر” الكندية عن تحقيق نتائج تنقيب وصفت بالتاريخية في منجم “زكوندر” الواقع بقلب جبال الأطلس الصغير بالمملكة المغربية مما يشكل طفرة نوعية في مسار تطوير هذا المشروع الاستراتيجي حيث كشفت أحدث عمليات الحفر عن تركيزات قياسية للمعدن النفيس بلغت مستويات غير مسبوقة بتجاوزها حاجز 6220 غراما للطن الواحد.
وأوضحت الشركة في بيان رسمي صادر عنها أن هذه الاكتشافات الجديدة تبرهن بشكل قاطع على امتداد التمعدن في أعماق إضافية وفي مناطق محيطة بالاستغلال المفتوح وهو ما يفتح آفاقا واسعة لتوسيع العمر الافتراضي للمنجم وزيادة احتياطاته المؤكدة من الفضة بشكل جوهري خلال الفترة القادمة وشملت المعطيات التقنية التي كشفت عنها الشركة أرقاما مذهلة سجلتها عمليات السبر والتحليل المخبري كان أبرزها ما رصده الثقب رقم “T28-26-1072” الذي سجل تركيزا بلغ 6223 غراما في الطن الواحد إلى جانب تقاطعات معدنية أخرى غنية جدا تم تحديدها في المنطقة المركزية للمنجم مما يعزز من القيمة الاقتصادية للموقع كواحد من أكثر مناجم الفضة إنتاجية في المنطقة.
ومن جانبه صرح بينوا لا سال الرئيس التنفيذي للشركة بأن هذه النتائج المحققة تعزز بقوة فرضية النمو الجيولوجي المستمر للمشروع وتؤكد صوابية الاستراتيجية المتبعة في التنقيب مشيرا إلى أن الشركة تمكنت من إنجاز 10% من برنامجها الاستكشافي الطموح المبرمج لسنة 2026 في وقت قياسي مما يعكس الكفاءة العملياتية والتقنية للفريق المشرف على المشروع ويضع منجم “زكوندر” في موقع متقدم على خارطة الإنتاج العالمي للفضة تماشيا مع التوسعات الهيكلية التي يشهدها الموقع لرفع قدراته الإنتاجية السنوية.
وجدير بالذكر أن هذه المعطيات الجيولوجية المبشرة ترفع من منسوب ثقة المستثمرين في أداء الشركة المالي وتنعكس مباشرة على قيمة أسهمها في بورصة تورونتو حيث يتوقع المحللون استجابة إيجابية قوية للسوق مدفوعة بجدوى الاكتشافات العالية الجودة التي تخفض من التكاليف التشغيلية لكل أونصة منتجة وتضاعف من جاذبية الشركة في قطاع التعدين العالمي خاصة مع اقتراب المنجم من بلوغ طاقته الإنتاجية القصوى المخطط لها مما يعزز التدفقات النقدية والمركز المالي للمجموعة الكندية على المدى المنظور.




