أخنوش: تعزيز البنيات التحتية يشكل محورًا أساسيًا في مسار التنمية الشاملة بقيادة جلالة الملك

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، أن الحكومة جعلت من تطوير البنيات التحتية أحد المحاور المركزية في مشروع التنمية الشاملة الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأوضح خلال جلسة عمومية مشتركة لمجلسي البرلمان خُصصت لعرض الحصيلة الحكومية، أن هذه البنيات لعبت دورا محوريا في دعم مختلف الاستراتيجيات القطاعية، وتعزيز تموقع المغرب كمنصة لوجستية إقليمية، إلى جانب تحسين ظروف عيش المواطنين وتسهيل الاندماج الترابي ورفع جاذبية المملكة للاستثمار.
وفي ما يخص البنيات التحتية الصناعية، أبرز أخنوش مواصلة تنفيذ مشاريع التوسعة والتأهيل، عبر التوقيع على عشرات المشاريع الاستثمارية التي ساهمت في توسيع العرض العقاري الصناعي بمختلف جهات المملكة، ما يعزز دينامية التصنيع وجلب الاستثمارات.
أما على مستوى البنيات المائية، فأشار إلى تحيين البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي، وتسريع مشاريع تحلية مياه البحر، إضافة إلى إطلاق أوراش كبرى لنقل المياه بين الأحواض وإنجاز سدود استراتيجية، بما يدعم الأمن المائي الوطني.
وفي القطاع الصحي، سجل رئيس الحكومة إنجاز وتوسيع عدد من المستشفيات الجهوية، ورفع الطاقة الاستيعابية للأسرة، إلى جانب استكمال وتأهيل مئات المراكز الصحية الأولية وتعزيز العرض الصحي على الصعيد الترابي.
كما توقف عند إصلاح منظومة التعليم العالي والتكوين المهني، من خلال إحداث مؤسسات جامعية جديدة وتوسيع الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية، إضافة إلى تطوير التكوين المهني عبر إحداث مؤسسات جديدة ومواكبة حاجيات سوق الشغل.
وفي المجال الرقمي، أكد أخنوش إطلاق استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، التي تهدف إلى تسريع التحول الرقمي وتوسيع رقمنة الخدمات العمومية، بما يساهم في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني.
وختم بأن هذه الأوراش تعكس رؤية متكاملة تجعل من البنيات التحتية رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية.
و.م.ع




