
أشرفت سفيرة المغرب لدى كندا والممثلة الدائمة للمملكة لدى منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو”، سورية عثماني، الخميس بمقر المنظمة في مونتريال، على تسليم نماذج من جوازات السفر البيومترية المغربية الجديدة إلى الأمين العام للمنظمة، خوان كارلوس سالازار.
وخلال هذا اللقاء، قدمت السفيرة المغربية أبرز المستجدات والمواصفات التقنية التي تميز الجوازات الجديدة، التي دخلت حيز التداول بالمغرب منذ 15 غشت الجاري.
وتتميز الوثيقة الجديدة بإدراج اللغة الأمازيغية رسمياً إلى جانب العربية والفرنسية والإنجليزية، فضلاً عن تعزيز مكوناتها التكنولوجية وتطوير الشريحة الإلكترونية، بما يساهم في مكافحة التزوير والرفع من مستوى أمن وثائق السفر المغربية.
وبهذه المناسبة، جددت عثماني شكرها للأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي ولرئيس مجلس المنظمة على مساهمتهما في إنجاح الندوة العالمية لدعم التنفيذ بشأن الطيران المدني، التي احتضنتها مراكش في أبريل الماضي بمشاركة 1450 ممثلاً عن 101 دولة و22 وزيراً، إلى جانب إبرام 40 اتفاقية ثنائية ومتعددة الأطراف في مجالات النقل الجوي والطيران المدني الدولي.
كما أكدت التزام المملكة بمواصلة الدفع بـ”نداء مراكش للعمل” وتحويله إلى نتائج ملموسة، خصوصاً في مجالات الحكامة والمسؤولية الجماعية وتوفير التمويلات الملائمة وإدماج جيل جديد من الكفاءات في قطاع الطيران.
وسلطت السفيرة المغربية الضوء على الدينامية التي يشهدها قطاع الطيران بالمملكة، مشيرة إلى الاستثمارات الكبرى التي تشمل تطوير المطارات والبنيات التحتية للملاحة الجوية، وتكوين الموارد البشرية، وتعزيز الاستعداد لحالات الطوارئ، فضلاً عن مجالات الابتكار والسلامة والأمن والتسهيلات.
وأكدت في هذا السياق حرص المغرب على مواصلة أداء دور فعال وبناء داخل منظمة الطيران المدني الدولي، واستعداده لتحمل مسؤوليات أكبر في المجالات المرتبطة بالطيران المدني الدولي.
كما أشارت إلى أن المملكة تتطلع إلى مواصلة المساهمة في النقاش بشأن هذه القضايا خلال الدورة السابعة للمؤتمر الدولي للنقل الجوي، المرتقب تنظيمها بمونتريال خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 20 نونبر 2026.
من جانبه، أعرب الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي عن شكره للمغرب، مهنئاً المملكة على تصميم وإصدار جوازات السفر البيومترية الجديدة، التي وصفها بأنها تتمتع بمستوى أعلى من الأمان ومتوافقة مع المعايير الدولية.
وأشاد سالازار أيضاً بالدينامية التي يطبع بها المغرب حضوره داخل مجلس المنظمة ومختلف لجانها، وبالتزام المملكة بالمساهمة في تنفيذ أولويات المنظمة وتقاسم التقدم المحرز مع شركائها على المستويين الإقليمي والدولي.
و.م.ع




