
سهام بنموسى
انعقدت، اليوم الخميس بالرباط، الدورة الـ49 للجمع السنوي للنواب الجهويين والإقليميين والمكلفين بالمكاتب المحلية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بهدف تقييم حصيلة إنجازات سنة 2024 واستشراف آفاق العمل خلال 2025.
ويعد هذا اللقاء السنوي فرصة لمراجعة منجزات المندوبية، خاصة في المجالات الاجتماعية والصحية والتكوينية، وكذا جهودها في تثمين الذاكرة التاريخية الوطنية والتراث اللامادي.
وشهدت الدورة تقديم تقرير عن حصيلة العمل خلال الفترة الثلاثية 2022-2024، مع التركيز على تعزيز القدرات التكوينية والمهنية للموارد البشرية، وتحسين مردودية المرفق العام.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد المندوب السامي، مصطفى الكثيري، أن هذا الجمع يأتي تتويجاً لمسار من العمل الجاد الذي أثمر إنجازات مهمة، خاصة في المجال الاجتماعي.
وأشار إلى مبادرات المندوبية في تثمين الذاكرة التاريخية وتعزيز الدعم الاجتماعي والاقتصادي لأسرة المقاومة، بما في ذلك تطوير برامج التشغيل الذاتي لفائدة أبناء المقاومين عبر شراكات مع مؤسسات وطنية كوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية.
كما شدد الكثيري على ضرورة تحديث الإدارة وتبني آليات مبتكرة تعتمد على القرب والتواصل المباشر مع المرتفقين، داعياً إلى تقديم مقترحات جديدة لتعزيز فعالية أداء المؤسسة.
وسيتدارس المشاركون، خلال يومين، مجموعة من المحاور المتعلقة بتقييم حصيلة أنشطة المندوبية، ومناقشة سبل تطوير اللاتمركز الإداري، إلى جانب بحث آليات تحسين التدبير الجهوي للاعتمادات المالية.




