
أشادت كل من بوركينا فاسو، الغابون، النيجر، ومالي بالدور القيادي الذي اضطلعت به الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مشيدة بمبادرتها النبيلة التي ركزت على تعزيز الحوار والمشاورات غير الرسمية مع البلدان المعنية، مثل غينيا والسودان.
وفي رسائل موجهة إلى وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، عبرت هذه الدول عن تقديرها للمقاربة المغربية التي تركز على الحوار البناء والإنصات المتبادل، مؤكدة دور المملكة البارز في تعزيز السلم والأمن الإقليميين.
كما أشاد مسؤولون من الغابون والنيجر ومالي بهذه المبادرة، معتبرين أن المغرب، بتوجيه من جلالة الملك محمد السادس، يسهم في دفع مسار الانتقال السياسي والتعاون الإفريقي بشكل فعال.
ودعت هذه المشاورات غير الرسمية التي قادها المغرب إلى دعم المسارات الانتقالية والتزام أكبر من الاتحاد الإفريقي في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.




