
بمناسبة فاتح ماي، العيد الأممي للعمال، نظّم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تظاهرة نقابية بالعاصمة الرباط تحت شعار “تعبئة وطنية”، تميزت بكلمات خطابية وانتقادات للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الراهنة.
وشهدت التظاهرة التي أقيمت أمام حديقة نزهة حسان، مشاركة قيادات بارزة من الاتحاد، من بينهم عبد الإله دحمان، نائب الأمين العام، ومحمد يتيم، الأمين العام السابق للاتحاد، والوزير الأسبق للشغل، إضافة إلى قيادات من حزب العدالة والتنمية مثل إدريس الأزمي الإدريسي.
وفي كلمتها باسم “المرأة النقابية”، نددت عذراء الإدريسي، نائبة رئيس المجلس الوطني للاتحاد، بتدهور القدرة الشرائية وارتفاع البطالة، مشددة على أن النهوض بأوضاع النساء العاملات ضرورة لبناء دولة اجتماعية حقيقية، مطالبة بتمكين اقتصادي فعلي لا يقتصر على الشعارات.
وبدوره، أكد عبد الإله دحمان أن فاتح ماي يأتي هذه السنة في ظل استمرار الغلاء والإجهاز على الحقوق، معبراً عن تضامن النقابة مع الشعب الفلسطيني ورفضها التطبيع، كما شدد على أن الزيادة المقررة في الأجور ليست منّة حكومية بل استحقاق اجتماعي.
ومن جهته، تحدث خالد السطي، المستشار البرلماني باسم النقابة، عن غياب التنسيق داخل الحكومة بشأن تفعيل نتائج الحوار الاجتماعي، لافتاً إلى عراقيل تواجهه بعدد من القطاعات الحيوية، كالجماعات الترابية والنقل.
واختُتمت الفعالية بمسيرة عمّالية جابت شوارع الرباط، في حين شهدت مدن أخرى تظاهرات مشابهة أبرزها في الدار البيضاء، بمشاركة الأمين العام للاتحاد محمد الزويتن، وعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.




