
خيمت أجواء من الحزن والذهول على مدينة صفرو مساء الخميس 1 ماي، عقب العثور على جثة عون سلطة قروي داخل مسكنه بحي لالة مولاتي، في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض.
الواقعة استنفرت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، وأعادت إلى الواجهة النقاش حول الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد يعاني منها موظفو الإدارة الترابية، خاصة أولئك العاملين في الرتب الدنيا.
المعني بالأمر، رجل ستيني، كان يشتغل في مرآب السيارات التابع لعمالة صفرو، وقد عُرف بين زملائه بالهدوء والانضباط. ووفقًا للمعطيات الأولية، لم تُسجل أي علامات عنف أو اعتداء على جسده، ما دفع النيابة العامة إلى إصدار أوامر بفتح تحقيق قضائي وإخضاع الجثة للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
مصادر مطلعة أفادت بأن الراحل كان يعاني من مشاكل اجتماعية وضغوط نفسية، ما يجعل فرضية الانتحار واردة، رغم غياب أدلة مادية مباشرة كرسالة وداع أو مؤشر واضح في مكان الحادث.
الوفاة المفاجئة أثارت صدمة قوية وسط زملائه وساكنة الحي، وطرحت مجدداً تساؤلات حول مدى توفر الدعم النفسي والاجتماعي لأعوان السلطة، الذين يواجهون تحديات مهنية صعبة دون مواكبة كافية.
وفي انتظار نتائج التحقيق الرسمي، يتواصل الجدل حول الحاجة الملحة لتعزيز الرعاية النفسية لهذه الفئة الحساسة من موظفي القطاع العام.




