
سلطت الدورة الثامنة للمنصة العالمية للحد من مخاطر الكوارث (GP2025)، المنعقدة بجنيف إلى غاية 6 يونيو، الضوء على النظام المغربي النموذجي “Vigirisque Inondations”، كنموذج مبتكر في إدارة مخاطر الفيضانات.
ويهدف هذا النظام، الذي تشرف عليه مديرية تدبير المخاطر الطبيعية بوزارة الداخلية والممول من الصندوق الخاص لمكافحة آثار الكوارث، إلى تعزيز قدرات المغرب في مجالات التنبؤ والمراقبة والإنذار المبكر، في إطار دينامية وطنية تماشياً مع مبادرة الأمم المتحدة “الإنذارات المبكرة للجميع”.
وقدّم أشرف حادين، رئيس المركز الوطني لتوقع المخاطر، عرضاً حول النظام ضمن جلسة “Ignite Stage”، مشيراً إلى أن مرحلته التجريبية تشمل أربع مناطق ذات خصائص فيضانية متباينة: المحمدية، وادي أوريكا، سهل الغرب، وكلميم، بهدف تقييم فعاليته قبل التعميم التدريجي.
ويعتمد النظام على مركز وطني ومراكز إقليمية تشغّل بتنسيق مع مديرية الأرصاد الجوية ومديرية البحث والتخطيط المائي ووكالات الأحواض المائية، لتقديم معطيات دقيقة تدعم التدخلات الاستباقية للسلطات.
وأكد البنك الدولي في أكثر من مناسبة أن التجربة المغربية أصبحت مرجعاً إقليمياً، وتُستثمر لدعم بلدان أخرى مثل تونس وموزمبيق.
ويشارك المغرب في المنصة العالمية بوفد متنوع يقوده عبد الله ناصيف، مدير تدبير المخاطر الطبيعية، ويضم ممثلين عن عدة مؤسسات وقطاعات.
وتعكس هذه المشاركة التزام المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، بتعزيز المرونة في مواجهة الكوارث وتكريس التعاون الدولي في هذا المجال.




