الرئيسيةكتاب الرأي

وإن غابت أضاحينا.. حضرت محبتكم يا مولاي

بقلم: محمد عطيف

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وفي ظل هذه الأيام العطرة التي تفوح منها معاني الإيمان والتقوى، أرفع إلى السدة العالية بالله، مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أسمى آيات التهاني والتبريكات، راجيًا من العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على جلالتكم وأنتم ترفلون في ثوب الصحة والعافية، وعلى أسرتكم الشريفة، وعلى كافة أفراد الشعب المغربي الوفي، بالخير واليُمن والبركات.

وفي هذا العيد، وإن غابت أضاحينا ، فإن محبتنا وولاءنا الصادق لعاهلنا المفدى لا تغيب، ونردد بقلوبٍ عامرة بالإخلاص:
ذبيحتكم عنا تكفينا،
نضع النية في مقامكم،
ونرى في سنتكم سنتنا،
وفي رعايتكم أمانينا.

لقد علمنا التاريخ، ويشهد على ذلك الحاضر، أن المغرب كان دومًا، بفضل قيادتكم الرشيدة، واحة أمن واستقرار، ونموذجًا في التلاحم بين العرش والشعب. وفي الأعياد، كما في الشدائد، نعيش هذا الرابط المقدس الذي لا تزعزعه الظروف ولا تبهت معالمه الأيام.

عيدكم مبارك سعيد، يا مولاي،

شافاكم الله، وعافاكم، وسدد خطاكم، وأبقاكم ذخرًا وملاذًا لهذه الأمة.

والسلام على المقام العالي بالله ورحمة الله وبركاته.

#عيدكم__مبارك
#الله__الوطن__الملك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى