
بحث نائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، الثلاثاء 24 مارس، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، التداعيات الخطيرة للتصعيد في المنطقة وآفاق إنهائه، في خطوة تهدف إلى استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الوزيرين شددا على أهمية تفعيل الدبلوماسية كوسيلة أساسية لوقف التصعيد، وضمان احترام القانون الدولي وسيادة الدول، مع منع أي تدخل في شؤونها الداخلية.
كما استعرض الصفدي وبارو آخر المستجدات في لبنان، مؤكدين دعم بلديهما لقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، بالإضافة إلى بحثهما الأوضاع في غزة والضفة الغربية، حيث حذر الصفدي من خطورة استمرار الإجراءات الإسرائيلية التي تقوض فرص السلام العادل.
و.م.ع




