
تستضيف السعودية اجتماعا استثنائيا لدول مجلس التعاون الخليجي في جدة اليوم الثلاثاء 28 ابريل 2026، وهو أول اجتماع بالحضور المباشر لقادة الخليج منذ أن أصبحت دولهم جبهة في حرب إيران قبل شهرين.
وقال مسؤول خليجي، طلب عد نشر اسمه، إن الاجتماع يهدف إلى صياغة رد على آلاف الهجمات التي شنتها طهران بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب بتوجيه ضربات إلى إيران في 28 فبراير/شباط.
وأدت الحرب إلى تضرر بنية تحتية مهمة للطاقة في جميع دول مجلس التعاون الخليجي الست، واستهدفت أيضاً الشركات المرتبطة بالولايات المتحدة وبنية تحتية مدنية أخرى، فضلا عن منشآت عسكرية.
وتراجعت الهجمات منذ سريان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن من أبريل، لكن عواصم دول الخليج لا تزال تخشى استئناف الحرب، في ظل عدم توصل المحادثات الأمريكية الإيرانية حتى الآن إلى نتائج حاسمة بشأن اتفاق دائم لإنهاء الصراع.
وأوردت وسائل إعلام حكومية سعودية أنباء وصول أمير قطر وولي عهد الكويت وملك البحرين ووزير خارجية الإمارات إلى جدة لحضور القمة.
ولم يتضح من سيمثل سلطنة عمان، العضو المتبقي في مجلس التعاون الخليجي إلى جانب السعودية، حيث يوجد مقر المجلس. وواجه مجلس التعاون الخليجي بعض الانتقادات من الإمارات بشأن ما وصفته برد فعل ضعيف إزاء الحرب.
وقال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات في ملتقى عقد في دبي أمس الاثنين: “صحيح أنه لوجستياً موقف دول مجلس التعاون دعمت بعضها.. لكن من الناحية السياسية ومن الناحية العسكرية أعتقد أن الموقف كان الأضعف تاريخياً”.
وأضاف قرقاش: “أتوقع مثل هذا الموقف الضعيف من الجامعة العربية ولا أستغربه، لكني لا أتوقعه من مجلس التعاون وأستغربه”.
وكالات




