اقتصادالرئيسية

البنك الأوروبي للاستثمار يثمن تقدم برنامج إعادة تأهيل مناطق زلزال الحوز

أشاد نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، إيونيس تساكيريس، يوم الجمعة بالرباط، بالتقدم “الملحوظ” الذي تم تحقيقه في إطار برنامج إعادة إعمار وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز.

وجاءت هذه الإشادة خلال حفل توقيع الشطر الثاني من برنامج “إعادة إعمار ما بعد زلزال الحوز”، بقيمة 500 مليون يورو، حيث نوه المسؤول الأوروبي بسرعة تدخل السلطات المغربية وحجم البرنامج المعتمد، معتبرا أن وتيرة الإنجاز في فترة زمنية وجيزة “مذهلة”.

وقال تساكيريس إنه خلال زيارته الأخيرة إلى الأطلس الكبير تمكن من معاينة التقدم المحقق على أرض الواقع، لاسيما في ما يتعلق بإعادة بناء المدارس، وتأهيل البنية التحتية الطرقية، إلى جانب الانخراط الفعّال للساكنة المحلية في مختلف مراحل عملية إعادة الإعمار.

وأضاف أنه عقد لقاءات مع عدد من الفاعلين المحليين، مبرزا التزامهم القوي بمواصلة جهود إعادة التأهيل وإعادة البناء في المناطق المتضررة.

وأكد نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار أن هذا التقدم الميداني يمنح دلالة واضحة للجهود المبذولة، ويعكس نتائج ملموسة للبرنامج الجاري تنفيذه.

كما ذكر أن البنك الأوروبي للاستثمار كان من أوائل المؤسسات المالية التي عبأت مواردها لفائدة المغرب عقب الزلزال، من خلال تمويلات طارئة موجهة لتلبية الحاجيات العاجلة للساكنة المتضررة، مضيفا أن المؤسسة تواصل اليوم مواكبة المرحلة الثانية من البرنامج.

وأشار إلى أن هذه المرحلة الجديدة تتم تحت إشراف وكالة تنمية الأطلس الكبير والسلطات المغربية المختصة، وتهدف إلى تسريع وتيرة إعادة الإعمار بشكل شامل ومستدام.

ويأتي هذا الحفل، الذي ترأسه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، إلى جانب نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار وسفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، ديميتر تزانتشيف، لتوقيع عقد التمويل الخاص بالشطر الثاني من البرنامج، المبرم في فاتح دجنبر 2025.

ويشكل هذا التمويل جزءا من التزام إجمالي يبلغ مليار يورو خصصه البنك الأوروبي للاستثمار لدعم إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر 2023، في إطار برنامج الاتحاد الأوروبي (FEDD+)، المضمون من طرف الاتحاد الأوروبي، والممتد تنفيذه إلى غاية سنة 2030.

وكان المسؤول الأوروبي قد قام في اليوم السابق بزيارة ميدانية لإقليم الحوز، حيث تفقد عددا من المؤسسات التعليمية والبنيات الصحية التي أعيد تأهيلها، إضافة إلى مشاريع الطرق والبنيات التحتية، واطلع عن قرب على سير الأشغال وتواصل مع الفاعلين المحليين المشاركين في جهود إعادة الإعمار.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى