
منال بوشاب
أشاد رئيس مجلس الشيوخ الحالي لجمهورية الكونغو الديمقراطية، جان ميشيل ساما لوكوندي كيينغي، بالتزام أعضاء مجلس الشيوخ واللجان الدائمة والطاقم الإداري للمجلس، وذلك بمناسبة اختتام دورة فبراير.
وأكد لوكوندي كيينغي، في تدوينة نشرها عبر منصة X، أن العمل الذي قام به أعضاء المجلس عزز الجهود التشريعية والرقابية لمجلس الشيوخ في خدمة الجمهورية.
وأشار إلى أن الدورة أكدت أيضاً دور مجلس الشيوخ في الدبلوماسية البرلمانية، موضحاً أن المجلس حمل صوت جمهورية الكونغو الديمقراطية في عدد من المحافل الدولية، من الرباط إلى غابورون، مروراً بإسطنبول وجوهانسبرغ ودكار، مهنئاً الوفود التي مثلت البلاد بكرامة ومسؤولية.
وفي سياق متصل، اعتبر رئيس مجلس الشيوخ أن البلاد تدخل مرحلة جديدة من الأمل عقب اتفاقيات واشنطن، مؤكداً مواصلة التعبئة من أجل تحقيق السلام والأمن والتنمية.
كما عبر عن تضامنه مع سكان مناطق الشرق وإيتوري وأويلي العليا، مجدداً دعم المجلس للقوات المسلحة ولفصائل “وازاليندو”.
وشدد لوكوندي كيينغي على أن مجلس الشيوخ سيظل وفياً لمهمته المتمثلة في خدمة الأمة والدفاع عن المصلحة العامة، ومواكبة جهود رئيس الدولة، فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، من أجل بناء جمهورية كونغو ديمقراطية موحدة ومسالمة ومزدهرة.




