تحت قيادة جلالة الملك.. المغرب يرسخ مكانته كدعامة للاستقرار وصوت مؤثر إقليمياً ودولياً

أكد الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبد الله شاهد، أن المغرب أصبح، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، دعامة أساسية للاستقرار وفاعلاً مؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح شاهد، وهو أيضاً وزير سابق للشؤون الخارجية بجمهورية المالديف، في حوار بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد، أن المملكة المغربية أثبتت التزاماً راسخاً بمبادئ التعددية، وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، ودعم العمل الدولي القائم على الحوار والشراكة.
وأبرز المسؤول الأممي السابق أن المغرب، بفضل دبلوماسيته النشطة وموقعه كجسر يربط بين إفريقيا والعالم العربي وآسيا وأوروبا، يواصل تقديم مساهمة مهمة في دعم جهود السلم، وتشجيع الحوار، وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.
وفي حديثه عن الحضور الدولي للمملكة، أكد شاهد أن المغرب رسخ مكانته كمدافع قوي وبناء عن التعددية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها النظام الدولي وتنامي التحديات المشتركة.
وقال إن المملكة أثبتت باستمرار أن الحوار والتعاون والشراكات الدولية تظل من أكثر الوسائل نجاعة لمواجهة الأزمات العالمية وبناء حلول مشتركة.
كما أشاد بجهود المغرب في مجال التعاون جنوب–جنوب، خصوصاً داخل القارة الإفريقية، من خلال شراكات تقوم على مبادئ التضامن والمنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة، معتبراً أن هذا النهج يعكس رؤية تقوم على التعاون بدل التنافس في مواجهة التحديات التنموية.
وأشار شاهد إلى أن انخراط المغرب داخل منظمة الأمم المتحدة، وحرصه على مد جسور التواصل بين مختلف المناطق والثقافات، يجعلان منه شريكاً مهماً في بناء نظام متعدد الأطراف أكثر توازناً وفعالية.
وفي السياق ذاته، نوه الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة بالنموذج المغربي في مجالات الاعتدال الديني، والتسامح، والحوار بين الحضارات، معتبراً أن هذه المقاربة تكتسي أهمية خاصة في ظل تصاعد خطابات التطرف والانقسام في عدد من مناطق العالم.
وأكد أن المملكة، بفضل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اعتمدت رؤية تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي، بما يعزز قيم الانفتاح والحوار.
وخلص عبد الله شاهد إلى أن المبادرات المغربية في مجالات تدبير الشأن الديني وتعزيز الحوار بين الثقافات أسهمت في تقديم صورة أكثر وضوحاً عن قيم الإسلام المعتدل، ومواجهة الخطابات التي تغذي التعصب والتطرف.
و.م.ع




