الرئيسيةسياسة

محمد حماما.. من التكوين الأكاديمي إلى رهان التمثيلية البرلمانية بمولاي رشيد–سيدي عثمان

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، يبرز اسم محمد حماما ضمن الوجوه التي اختار حزب الأصالة والمعاصرة الدفع بها لخوض المنافسة الانتخابية بدائرة مولاي رشيد–سيدي عثمان بالدار البيضاء، مستنداً إلى مسار يجمع بين التكوين الأكاديمي والتجربة في الشأن المحلي والحضور داخل المؤسسات المنتخبة.

ويتوفر حماما على تكوين أكاديمي متنوع، انطلق بحصوله على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم سنة 1996، قبل أن يتجه نحو مجال التجارة الدولية، حيث نال سنة 2000 دبلوماً في هذا التخصص من المدرسة العليا للتدبير بالدار البيضاء.

وقاده مساره الدراسي بعد ذلك إلى فرنسا، حيث حصل سنة 2002 على دبلوم للدراسات العليا في التسويق والتجارة بباريس، قبل أن يعزز تكوينه سنة 2003 بدبلوم الدراسات العليا المتخصصة في قانون تدبير الموارد البشرية من جامعة فرساي، وهو مسار جمع بين التجارة والتسويق والتدبير والموارد البشرية.

غير أن حضور محمد حماما لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، إذ راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي، بصفته عضواً بمجلس مقاطعة سيدي عثمان، وعضواً بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء–سطات، إلى جانب عضويته ضمن فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس جماعة الدار البيضاء.

وخلال الأشهر الأخيرة، برز حماما في عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بالمنطقة، خاصة ما يتعلق بالتأهيل الحضري وتحسين البنيات التحتية. وسبق له أن أثار ملف الهراويين وتأخر مشروع إعادة هيكلتها، كما دعا إلى معالجة عدد من الملفات التي تهم أحياء لالة مريم وبورنازيل وسيدي عثمان 2 والبلدية، إلى جانب قضايا اجتماعية وتعليمية وصحية واقتصادية تهم ساكنة المنطقة.

كما سجل حضوره في النقاش المرتبط بالشباب والمشاركة في الحياة العامة، حيث دعا، في تصريح سابق، إلى توفير فضاءات للحوار والإنصات للشباب وتشجيع مشاركتهم السياسية والمدنية، معتبراً أن تأطير هذه الفئة وإشراكها في تدبير الشأن العام يشكل أحد المداخل الأساسية لتعزيز حضورها داخل المؤسسات.

سياسياً، حسم حزب الأصالة والمعاصرة اختياره لمحمد حماما لقيادة لائحته بدائرة مولاي رشيد برسم الانتخابات التشريعية المقبلة، ضمن لائحة المرشحين الذين اعتمدهم الحزب على مستوى جهة الدار البيضاء–سطات.

ويضع هذا الترشيح حماما أمام اختبار انتخابي جديد، لن يكون فيه الرهان مرتبطاً فقط بالسيرة الأكاديمية أو الحضور الحزبي، بل بقدرته على تحويل تجربته في المجالس المنتخبة وقربه من الملفات المحلية إلى ثقة انتخابية داخل دائرة تُعرف بتعدد رهاناتها الاجتماعية والتنموية.

وبين التكوين الأكاديمي والتجربة المحلية والطموح إلى الانتقال نحو المؤسسة التشريعية، يدخل محمد حماما سباق 2026 حاملاً ألوان حزب الأصالة والمعاصرة، فيما تبقى صناديق الاقتراع الفيصل في تحديد حجم الثقة التي سيمنحها ناخبو مولاي رشيد–سيدي عثمان لمشروعه السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى