الرئيسيةرياضة

أيوب بوعدي يكتب التاريخ.. أغلى صفقة في تاريخ الدوري الفرنسي

من جيمس رودريغيز سنة 2014 إلى أيوب بوعدي في صيف 2026، تواصل أندية الدوري الفرنسي تأكيد قدرتها على صناعة المواهب وتطويرها قبل تسويقها إلى كبار الأندية الأوروبية والعالمية مقابل مبالغ مالية ضخمة.

وجاء انتقال الدولي المغربي أيوب بوعدي من ليل إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو، ليمنح اللاعب الشاب صدارة قائمة أغلى اللاعبين الذين غادروا الدوري الفرنسي نحو الخارج، في صفقة تاريخية تعكس القيمة التي باتت تحظى بها المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية.

وفرض بوعدي نفسه كواحد من أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية ليل، بعدما قدم مستويات لافتة خلال الموسمين الماضيين، كما واصل تألقه مع المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم هذا الصيف. وبالرغم من صغر سنه، إذ يبلغ 18 عاماً، نجح اللاعب في جذب اهتمام عدد من الأندية الكبرى، قبل أن يحسم مانشستر سيتي الصفقة لصالحه مقابل 100 مليون يورو.

ويأتي النجم البرازيلي نيمار في المركز الثاني، بعدما انتقل من باريس سان جيرمان إلى الهلال السعودي سنة 2023 مقابل 90 مليون يورو. وكان نيمار قد انضم إلى النادي الباريسي عام 2017 قادماً من برشلونة في صفقة قياسية بلغت قيمتها 220 مليون يورو، قبل أن يغادر فرنسا بعد ستة مواسم لم تحقق خلالها تجربته جميع التطلعات، خصوصاً على مستوى دوري أبطال أوروبا، إلى جانب معاناته من الإصابات.

ويتقاسم نيكولا بيبي وأوريلين تشواميني المركز الثالث بقيمة 80 مليون يورو لكل لاعب. وانتقل بيبي من ليل إلى أرسنال سنة 2019 بعد موسم مميز سجل خلاله 23 هدفاً وصنع 13 تمريرة حاسمة، لكنه لم يتمكن من تقديم المستوى المنتظر منه مع النادي الإنجليزي.

أما تشواميني، فقد غادر موناكو نحو ريال مدريد سنة 2022 مقابل 80 مليون يورو، بعدما نجح في رفع قيمته بشكل لافت خلال فترة قصيرة، ليصبح لاحقاً أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق الإسباني.

وفي سنة 2014، استفاد موناكو من التألق اللافت لجيمس رودريغيز خلال نهائيات كأس العالم، ليقرر بيع اللاعب الكولومبي إلى ريال مدريد مقابل 75 مليون يورو، وذلك بعد عام واحد فقط من التعاقد معه قادماً من بورتو.

كما تضم القائمة النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي انتقل من ليل إلى نابولي سنة 2020 بقيمة معلنة بلغت 75 مليون يورو. غير أن المبلغ الذي استفاد منه النادي الفرنسي فعلياً ظل محل جدل، بعدما أكد رئيس ليل أوليفييه ليتانغ في دجنبر 2024 أن الصفقة لم تدر على النادي في نهاية المطاف سوى حوالي 7 ملايين يورو.

وفي صيف 2026، انتقل المهاجم البرتغالي غونسالو راموس من باريس سان جيرمان إلى ميلان مقابل 74 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع قيمة الصفقة إلى 90 مليون يورو بعد احتساب المكافآت. وتكتسي الصفقة أهمية خاصة بالنظر إلى أن راموس لم يكن لاعباً أساسياً بشكل منتظم خلال مواسمه الثلاثة مع النادي الباريسي.

ومن جهته، انتقل توماس ليمار من موناكو إلى أتلتيكو مدريد سنة 2018 مقابل 72 مليون يورو، بعدما كان أحد أبرز عناصر الفريق الذي توج بلقب الدوري الفرنسي عام 2017، غير أن اللاعب لم ينجح لاحقاً في تقديم المستوى المنتظر منه بالنظر إلى قيمة الصفقة.

وتشمل القائمة أيضاً المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه، الذي انتقل من رين إلى ليفربول مقابل 64 مليون يورو سنة 2026. والتحق اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بالنادي الإنجليزي في يوليوز، وسرعان ما دخل حسابات التشكيلة الأساسية، خصوصاً بعد رحيل إبراهيما كوناتي إلى ريال مدريد.

كما انتقل المدافع الفرنسي الشاب ليني يورو من ليل إلى مانشستر يونايتد سنة 2024 مقابل 62 مليون يورو، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة مع النادي الفرنسي.

وتبرز هذه الصفقات الدور الذي تلعبه الأندية الفرنسية، وخاصة ليل وموناكو وباريس سان جيرمان، في اكتشاف المواهب وتطويرها ثم تحويلها إلى صفقات مالية ضخمة، في وقت تواصل فيه الأندية الإنجليزية والإسبانية والسعودية استقطاب أبرز اللاعبين الصاعدين من الدوري الفرنسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى