دولي

هجوم مسلح شمال موزمبيق.. ميكانيكي جنوب إفريقي ضمن المحتجزين

كشفت مصادر إعلامية بأن ميكانيكيا من جنوب إفريقيا يوجد ضمن المدنيين الذين احتجزهم متمردون مسلحون هاجموا، الأسبوع الماضي، مخيما للصيد في شمال موزمبيق.

وأوردت الصحافة الجنوب إفريقية، اليوم الاثنين، نقلا عن شركة متخصصة في إنتاج الأفلام والحفاظ على الطبيعة، على اتصال بأشخاص في عين المكان، أن “موظفين آخرين اثنين في المخيم، من بينهم طاه، يوجدون أيضا ضمن الرهائن”.

وكان ثلاثة مواطنين أمريكيين موجودين في المخيم قد غادروا للصيد وقت وقوع الهجوم، ولم يصابوا بأذى، قبل أن يتم إجلاؤهم جوا.

وفي تحذيرات أصدرتها سفارتا الولايات المتحدة في موزمبيق وجنوب إفريقيا، أوصت واشنطن مواطنيها بتجنب المنطقة الحدودية بين نياسا وكابو ديلغادو، وعدم التوجه إلى محمية نياسا الخاصة “لأي سبب كان”.

وتقدر السلطات الموزمبيقية عدد الأشخاص المفقودين، والذين يحتمل أن يكونوا قد وقعوا في الأسر، بـ11 شخصا، وذلك بعدما شوهد مدنيون من المنطقة وهم يقتادون سيرا على الأقدام من قبل المتمردين. ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا الرقم يشمل موظفي مخيم الصيد الثلاثة.

وأكدت السلطات، في وقت سابق من اليوم، مقتل شخص واحد على الأقل ونزوح أكثر من ألفي شخص إثر هجوم شنه متمردون على مركز سياحي في إقليم نياسا، شمال البلاد.

واستهدف الهجوم محمية للحياة البرية، وأسفر عن تدمير عدد من المنشآت، من بينها مخيم سياحي مرتبط بمدرب كرة القدم السابق كارلوس كيروش.

وتعرض المخيم للنهب والتخريب، فيما أحرقت أيضا مركبات ومساكن ومركز صحي ومركز للشرطة.

وأوضحت المصادر نفسها أن أكثر من ألفي شخص يوجدون حاليا في مركز لاستقبال النازحين، حيث يتلقون المساعدة، مشيرة إلى أن المهاجمين يعتقد أنهم قدموا من إقليم كابو ديلغادو المجاور، حيث تشهد المنطقة تمردا مسلحا منذ عام 2017.

ويمثل تدمير المخيم خسارة لاستثمار يناهز 3.5 ملايين دولار أمريكي، تم إنجازه تدريجيا على مدى أكثر من عقد.

ويعيد هجوم نياسا إلى الواجهة المخاوف من امتداد التمرد المسلح إلى أقاليم أخرى في شمال موزمبيق. ومنذ عام 2025، تم تسجيل توغلات متفرقة في نياسا والإقليم المجاور نامبولا.

ومنذ اندلاع التمرد المسلح في كابو ديلغادو في أكتوبر 2017، لقي أزيد من 6600 شخص، فيما نزح أكثر من 1.2 مليون شخص، وفق منظمات دولية.

وتشير أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن أعمال العنف المسلح أدت إلى نزوح 1401 شخص خلال شهر غشت وحده، في حين ارتفع عدد الحوادث المرتبطة بالنزاع بنسبة 10 في المائة خلال النصف الأول من العام، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى