اقتصادالرئيسية

“نور أطلس بودنيب”.. محطة شمسية جديدة تعزز الشبكة الوطنية بـ33 ميغاواط

تتواصل أشغال إنجاز المرحلة الأولى من مشروع “نور أطلس بودنيب” للطاقة الشمسية بإقليم الرشيدية، في إطار تعزيز إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة ودعم الأمن الطاقي للمملكة.

ومن المرتقب أن تدخل المحطة حيز الخدمة بقدرة إنتاجية تصل إلى 33 ميغاواط، ما سيمكن من تعزيز إمدادات الشبكة الوطنية بالكهرباء النظيفة، والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة، إلى جانب المساهمة في تقليص الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

ويُعد مشروع “نور أطلس بودنيب” أحد مكونات برنامج “نور أطلس”، الذي يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي، والرامية إلى تنويع المزيج الطاقي والرفع من مساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء، بالاستفادة من الإمكانات الطبيعية التي تزخر بها مختلف جهات المملكة، ولا سيما في مجال الطاقة الشمسية.

ويأتي المشروع ضمن سلسلة من المشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة لتطوير الطاقات المتجددة، والتي عززت مكانة المغرب كأحد أبرز الفاعلين الإقليميين في مجال الطاقة النظيفة والاستدامة، بفضل استثماراته المتواصلة في البنيات التحتية الطاقية.

ويهدف المغرب، في إطار استراتيجيته الوطنية، إلى رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة من القدرة الكهربائية المركبة بحلول عام 2030، عبر مواصلة تطوير مشاريع الطاقة الشمسية والريحية والكهرومائية، بما يعزز السيادة الطاقية، ويدعم التنمية المستدامة، ويساهم في خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى