
أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، عن دعمه القوي للمحكمة الجنائية الدولية، عقب فرض الولايات المتحدة عقوبات على أربعة من قضاتها على خلفية قضايا تخص واشنطن وتل أبيب، من بينها إصدار مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا في تصريح على منصة “إكس” إن المحكمة “لا تستهدف الدول بل تُواجه الإفلات من العقاب”، مضيفاً أن “سيادة القانون يجب أن تسود على منطق القوة”، مشدداً على أهمية حماية استقلالية المحكمة ومصداقيتها.
وجاءت العقوبات الأميركية التي أعلنها وزير الخارجية ماركو روبيو ضمن إجراءات وصفتها واشنطن بأنها تهدف إلى “حماية السيادة الأميركية والإسرائيلية من خطوات غير مشروعة تتخذها المحكمة”، في إشارة إلى قرارات المدعي العام المتعلقة بالعدوان على غزة.
من جانبها، اعتبرت المحكمة الجنائية الدولية أن هذه العقوبات تمثل “محاولة واضحة لتقويض استقلالها”، مؤكدة أنها تعمل بتفويض من 125 دولة عضو، وستواصل مهامها القضائية دون أن تتأثر بمثل هذه الضغوط.
وسبق أن فرضت وزارة الخزانة الأميركية في فبراير الماضي عقوبات على المدعي العام كريم خان بعد قرار المحكمة إصدار مذكرة توقيف بحق نتنياهو بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب في غزة، وهو القرار الذي وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب آنذاك بأنه “استهداف غير مشروع” للولايات المتحدة وحلفائها.




