
باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مساء الأربعاء، بحثاً قضائيا معمقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لاستجلاء ملابسات إقدام شخص كان خاضعاً لإجراءات البحث التمهيدي على محاولة إنهاء حياته؛ وهي الواقعة التي أدت إلى إصابته بجروح بليغة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وتفيد المعطيات الأولية المستقاة من مجريات البحث والمعاينات المنجزة بمسرح الحادث، بأن المعني بالأمر أقدم على القفز من نافذة مكتب يقع بالطابق العلوي لمقر الفرقة الوطنية، وذلك تزامناً مع إخضاعه لتدابير البحث القضائي للاشتباه في تورطه في قضية ذات طابع زجري. وقد أسفر هذا الفعل عن تعرضه لإصابات بليغة، نُقل على إثرها في حالة صحية حرجة إلى المؤسسة الاستشفائية قصد إخضاعه للرعاية الطبية اللازمة.
وفي سياق متصل، تؤكد المصادر ذاتها أن التحقيقات لا تزال متواصلة تحت إشراف النيابة العامة، بهدف استظهار كافة الظروف المحيطة بالواقعة، وتحديد تسلسل الأحداث والمسؤوليات المحتملة، فضلا عن التحقق من جميع البيانات المرتبطة بهذه القضية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن المساطر القانونية الجاري بها العمل، لضمان الكشف الكامل عن الحقيقة وترتيب الآثار القانونية المناسبة على ضوء نتائج البحث النهائي.
وبموازاة انتظار استقرار الوضع الصحي للمصاب، تواصل السلطات المختصة تحرياتها الميدانية والتقنية الرامية لتكوين صورة دقيقة وشاملة عن خلفيات هذه الواقعة؛ وذلك في التزام تام بالضمانات القانونية والإجرائية المؤطرة للبحث القضائي، وتكريساً لمبادئ الشفافية وسيادة القانون.




